بلدة عيرا





نبذه عن بلدة عيرا :

هي  إحدى قرى محافظة البلقاء وتقع في الجنوب الغربي السلط ترتفع من (580-620) مترا عن سطح البحر وأصل التسمية أن عيرا كلمة سريانية بمعنى (المستيقظ) و(النابه) وقد تكون من (عيرا) بمعنى المدينة الخضراء، وقيل ان عيرا اسم ابنة أحد السلاطين القدامى الذين حكموا المنطقة وكان له ابنتان منح لكل واحدة منهم منطقة الأولى كان اسمها عيرا والثانية اسمها يرقا المنطقة المجاورة لعيرا وهذة الرواية ضعيفة.
وتتميز اراضي عيرا بطبيعتها الجبلية بالإضافة إلى مجموعة من التلال والأودية وبعض السهول وبالتربة الحمراء على الأغلب.

السكان والأقتصاد
تتميز بلدة عيرا بارتفاع نسبة التعليم بين افرادها فنسبة الأمية لا تتجاوز 7.38%، إضافة إلى ان نسبة التعليم الجامعي المتوسط والعالي والتعليم العالي بلغ 52 % من نسبة السكان الأصليين, وجميع سكنها من أبناء قبيلة [العبادي/الزيادات : العلوان، المحاسنة، الطواهية، العوامرة، العلاوين، النواصرة، الخراربة، بالإضافة إلى اسر من عائلات مختلفة مثل الشنيكات والمخالبة.
ويتميز اهالي عيرا بترابطهم الاجتماعي الوثيق ويظهر ذلك جليا في المناسبات المختلفة فتجدهم وكانهم اخوة من عائلة واحدة... يتواصلون مع انفسهم ومع قريتهم التي جبلوا منها وعشقوا ترابها.....
ويعمل العديد من سكان المنطقة في الوظائف الحكومية المختلفة في العاصمة عمان والتي تبعد عنها 30 كم تقريبا بالإضافة إلى العمل في محافظة البلقاء وبعض المحافظات الأخرى. وهذا يتداخل أحيانا مع حفاظهم على ارثهم وتراثهم في المحافظة على الثروة الزراعية والحيوانية...
اراضي عيرا اراضي زراعية ينتشر فيها الزيتون بالإضافة إلى الزراعات الموسمية المختلفة مثل القمح والشعير والعدس والحمص والخضار البعلية مثل الكوسا والباميا والبصل والثوم والبطاطا.... ويوجد في عيرا مناطق حرجية متعددة ذات بعد جمالي فريد ويؤمها السواح في الربيع، وينتشر في جبال عيرا النباتات والاعشاب المختلفة ومنها الاعشاب الطبية التي تستخدم في العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى انتشار زهرة السوسنة السوداء المشهورة في الأردن وتتخذها الأردن زهرة وطنية م م ه
يوجد اليوم في عيرا اربع مدارس(2: ثانوية، 2 أساسية) ودار للبلدية ومركز صحي شامل ومركز صحي أولي ومركز للأمومة والطفولة و 5 مساجد ونادي رياضي مميز ومركز للدفاع المدني وجمعيتان خيريتان 1-جمعية عيرا الخيرية 2- جمعية البيرة الخيرية.

























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق