حط
متحف الأطفال المتنقل رحاله في محافظة البلقاء خلال هذا الأسبوع، ليقدم للأطفال
وعائلاتهم عروضاً تعليمية ترفيهية من خلال مجموعة من الفعاليات التي يتم تقديمها
بالمجان في مسرح مدرسة يرقا الشاملة، ويستمر حتى مساء بعد غد الخميس.
وتأتي هذه الزيارة إلى المحافظة ضمن جولة في جميع محافظات المملكة يقوم بها العاملون في المتحف، وهو جزء من متحف الأطفال الواقع في حدائق الحسين في عمان، إذ يؤكد مدير مشروع متحف الأطفال المتنقل معتصم ياسين أن هذه هي السنة الثانية للمتحف المتنقل في محافظات المملكة.
وأتاح تنظيم المتحف المتنقل للأطفال وعائلاتهم فرصة الاستمتاع بما يقدمه القائمون عليه من برامج وفقرات متنوعة، أضفت بهجة على الأطفال، إذ تم تقسيم المسرح إلى مجموعات من المحطات التعليمية والترفيهية في ذات الوقت.
وقال ياسين إن التحضير للمتحف المتنقل في المدرسة احتاج إلى ما لا يقل عن يومين من التحضير والتجهيز، وبين أن اختيار المناطق التي يتم فيها تنظيم فعاليات المتحف المتنقل بناءً على مشاهدات مسبقة، وعادةً ما تكون مناطق أقل حظاً أو بعيدة عن المتحف الدائم في حدائق الحسين، بالإضافة إلى الرغبة من إدارة المتحف على نشر التعليم باللعب على جميع الطلاب في الممكلة، سواء الصغار بالسن أو برفقة عائلاتهم.
ويستهدف المتحف الأطفال ما بين 6 إلى 12 عاماً، إذ إن اقسام المتحف تلامس ما يتعلمونه في المدرسة، وهذا يسهم في ترسيخ المعلومة لديهم، فضلا عن إحداث نوع من التغير في المدرسة وإطلاعهم على ابتكارات ومواد تعلمية جديدة.
ويأتي هذا التعاون في المتحف المتنقل ما بين إدارة المتحف ومديريات التربية والجمعيات الأهلية في المنطقة، بحسب ياسين.
ويؤكد ياسين أن تعاونا مسبقا ما بين المتحف وإدارة جمعية عيرا الخيرية أسهمت في إتاحة الفرصة في اختيار المنطقة من ضمن جولة المتحف، والتي بدأت منذ بداية العام الدراسي وكانت في البداية في مناطف الجنوب، وحالياً في محافظة البلقاء.
وقال ياسين إن من أهداف المتحف توصيل التجربة التعليمية إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال مجموعة من الفعاليات أبرزها القبة الفلكية والتي تُعد من أكثرها إثارة ومتعة للأطفال، وتعرض فيها الأفلام ثلاثية الابعاد لتعليم الأطفال القضايا العلمية في مجال الفضاء والكواكب بطريقة مشوقة.
كما يحوي المتحف على مجموعة من الفقرات منها، فقرة اللعب بأشكاله المختلفة، وفقرة الابتكار التي يتم فيها عمل تجارب بسيطة للأطفال، بالإضافة إلى فقرة الطبيب من خلال شخصية قد تُسمى بمسمّيات قريبة من القطاع الذي يتم الحدث عنه مثل شخصية "عظمة" في مجال الطب، وشخصية "Why"، الذي يقدم الإجابات للأطفال حول الأسئلة المختلفة.
كما كان لفقرة العلوم من حولنا تجاوب كبير من قِبل الطلبة الذين كانت هذه التجربة التعليمية الترفيهية هي الأولى من نوعها لديهم، ما أضفى أجواءً من البهجة في المدرسة التي أكدت مديرتها خالدة المصري أن الطفل منذ نعومة أظفاره يسعى للتعلم والاستكشاف في حياته، والمتحف المتنقل يفسح المجال أمامهم من أجل البحث والاستكشاف بطريقة محببة وسهلة.
وترى المصري أن الطفل يأخذ المعلومة بكل ترحاب وشغف خارج إطار الصف والتعليم، وخاصة بالطريقة التي تُقدم من خلال المتحف، وهي تجربة رائعة تفتخر المدرسة بأن تستضيفها كإحدى مدارس محافظة البلقاء، بالإضافة إلى أنها فرحة مشتركة للأهل وطفلهم، وفيها تواصل مع أفراد المجتمع.
وقال ياسين إن الفعاليات تستمر من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً لطلاب المدارس، فيما تُخصص الفترة ما بين الثالثة وحتى السادسة مساءً للعائلات، ويُنهي المتحف فعالياته الخميس ليحط في محطة أخرى في المحافظة، لاستكمال رحلته في معظم محافظات المملكة.
وحول دور جمعية عيرا الخيرية في التعاون مع إدارة المتحف لإفساح المجال للأطفال بالاستمتاع بما يقدمه من فقرات تعليمية ترفيهية، أكد مدير الجمعية محمد العلاوين أن الهدف من هذا التعاون هو المساهمة في نشر الفرحة والمتعة بين أطفال المحافظة ممن لا يستطيعون الذهاب إلى المتحف الرئيسي في عمان.
وأكد العلاوين أن ما يقدمه المتحف المتنقل يسهم في حد كبير في تعليم الأطفال وتحديد مسار حياتهم من خلال عرض أعمال معينة، ويستطيع الطفل رؤيتها على أرض الواقع، بالإضافة إلى ما يتم من تجسير الأبوه والأمومة من خلال مشاركة الطفل لعائلته في اللعب والاستمتاع.
من جهتها أكدت مديرة العمل النسائي في الجمعية شهلا الزيادات أن الفكرة من المتحف المتنقل جاءت بعد زيارة مجموعة من الأيتام في الجمعية للمتحف الرئيسي في حدائق الحسين.
وتم تنظيم دخول الأطفال إلى المسرح من خلال تنظيم الأعداد، حيث يدخل الأطفال على هيئة مجموعات لا تتجاوز أعداد المجموعة منهم المائة طالب، ويتم دخولهم بإشراف المعلمات في المدرسة، وتقسيمهم إلى مجموعات أخرى داخل المحتف وتوزيعهم على الأقسام، كما شهدت فترة ما بعد الظهر للعائلات "إقبالاً كبيراً"، كما أكد ياسين.
وتأتي هذه الزيارة إلى المحافظة ضمن جولة في جميع محافظات المملكة يقوم بها العاملون في المتحف، وهو جزء من متحف الأطفال الواقع في حدائق الحسين في عمان، إذ يؤكد مدير مشروع متحف الأطفال المتنقل معتصم ياسين أن هذه هي السنة الثانية للمتحف المتنقل في محافظات المملكة.
وأتاح تنظيم المتحف المتنقل للأطفال وعائلاتهم فرصة الاستمتاع بما يقدمه القائمون عليه من برامج وفقرات متنوعة، أضفت بهجة على الأطفال، إذ تم تقسيم المسرح إلى مجموعات من المحطات التعليمية والترفيهية في ذات الوقت.
وقال ياسين إن التحضير للمتحف المتنقل في المدرسة احتاج إلى ما لا يقل عن يومين من التحضير والتجهيز، وبين أن اختيار المناطق التي يتم فيها تنظيم فعاليات المتحف المتنقل بناءً على مشاهدات مسبقة، وعادةً ما تكون مناطق أقل حظاً أو بعيدة عن المتحف الدائم في حدائق الحسين، بالإضافة إلى الرغبة من إدارة المتحف على نشر التعليم باللعب على جميع الطلاب في الممكلة، سواء الصغار بالسن أو برفقة عائلاتهم.
ويستهدف المتحف الأطفال ما بين 6 إلى 12 عاماً، إذ إن اقسام المتحف تلامس ما يتعلمونه في المدرسة، وهذا يسهم في ترسيخ المعلومة لديهم، فضلا عن إحداث نوع من التغير في المدرسة وإطلاعهم على ابتكارات ومواد تعلمية جديدة.
ويأتي هذا التعاون في المتحف المتنقل ما بين إدارة المتحف ومديريات التربية والجمعيات الأهلية في المنطقة، بحسب ياسين.
ويؤكد ياسين أن تعاونا مسبقا ما بين المتحف وإدارة جمعية عيرا الخيرية أسهمت في إتاحة الفرصة في اختيار المنطقة من ضمن جولة المتحف، والتي بدأت منذ بداية العام الدراسي وكانت في البداية في مناطف الجنوب، وحالياً في محافظة البلقاء.
وقال ياسين إن من أهداف المتحف توصيل التجربة التعليمية إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال مجموعة من الفعاليات أبرزها القبة الفلكية والتي تُعد من أكثرها إثارة ومتعة للأطفال، وتعرض فيها الأفلام ثلاثية الابعاد لتعليم الأطفال القضايا العلمية في مجال الفضاء والكواكب بطريقة مشوقة.
كما يحوي المتحف على مجموعة من الفقرات منها، فقرة اللعب بأشكاله المختلفة، وفقرة الابتكار التي يتم فيها عمل تجارب بسيطة للأطفال، بالإضافة إلى فقرة الطبيب من خلال شخصية قد تُسمى بمسمّيات قريبة من القطاع الذي يتم الحدث عنه مثل شخصية "عظمة" في مجال الطب، وشخصية "Why"، الذي يقدم الإجابات للأطفال حول الأسئلة المختلفة.
كما كان لفقرة العلوم من حولنا تجاوب كبير من قِبل الطلبة الذين كانت هذه التجربة التعليمية الترفيهية هي الأولى من نوعها لديهم، ما أضفى أجواءً من البهجة في المدرسة التي أكدت مديرتها خالدة المصري أن الطفل منذ نعومة أظفاره يسعى للتعلم والاستكشاف في حياته، والمتحف المتنقل يفسح المجال أمامهم من أجل البحث والاستكشاف بطريقة محببة وسهلة.
وترى المصري أن الطفل يأخذ المعلومة بكل ترحاب وشغف خارج إطار الصف والتعليم، وخاصة بالطريقة التي تُقدم من خلال المتحف، وهي تجربة رائعة تفتخر المدرسة بأن تستضيفها كإحدى مدارس محافظة البلقاء، بالإضافة إلى أنها فرحة مشتركة للأهل وطفلهم، وفيها تواصل مع أفراد المجتمع.
وقال ياسين إن الفعاليات تستمر من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً لطلاب المدارس، فيما تُخصص الفترة ما بين الثالثة وحتى السادسة مساءً للعائلات، ويُنهي المتحف فعالياته الخميس ليحط في محطة أخرى في المحافظة، لاستكمال رحلته في معظم محافظات المملكة.
وحول دور جمعية عيرا الخيرية في التعاون مع إدارة المتحف لإفساح المجال للأطفال بالاستمتاع بما يقدمه من فقرات تعليمية ترفيهية، أكد مدير الجمعية محمد العلاوين أن الهدف من هذا التعاون هو المساهمة في نشر الفرحة والمتعة بين أطفال المحافظة ممن لا يستطيعون الذهاب إلى المتحف الرئيسي في عمان.
وأكد العلاوين أن ما يقدمه المتحف المتنقل يسهم في حد كبير في تعليم الأطفال وتحديد مسار حياتهم من خلال عرض أعمال معينة، ويستطيع الطفل رؤيتها على أرض الواقع، بالإضافة إلى ما يتم من تجسير الأبوه والأمومة من خلال مشاركة الطفل لعائلته في اللعب والاستمتاع.
من جهتها أكدت مديرة العمل النسائي في الجمعية شهلا الزيادات أن الفكرة من المتحف المتنقل جاءت بعد زيارة مجموعة من الأيتام في الجمعية للمتحف الرئيسي في حدائق الحسين.
وتم تنظيم دخول الأطفال إلى المسرح من خلال تنظيم الأعداد، حيث يدخل الأطفال على هيئة مجموعات لا تتجاوز أعداد المجموعة منهم المائة طالب، ويتم دخولهم بإشراف المعلمات في المدرسة، وتقسيمهم إلى مجموعات أخرى داخل المحتف وتوزيعهم على الأقسام، كما شهدت فترة ما بعد الظهر للعائلات "إقبالاً كبيراً"، كما أكد ياسين.


































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق